عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩2 من مراس
الخليلي
لات النامي
ل) رسالة إلى الشيخ أحمد بن
پش
حمد
و الله الرحمن الرحيم
أستاذنا الكريم العلامة الجليل سَماحة صاحب الفضيلة الشيخ أحمد حمد مُفتي الديار العُمانية … حَفَظَهُ الله تَعَالَى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعَلَى مَنْ يَلُوذُ بِكُم من أهل العلم والخير، وأسألُ الله تعالى لَكُمُ الخَيْرَ والْهَنَاءَ والْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا والآخرة. اتصلت بكتابكم المُؤَرّخ 17 شعبان، وسَعِدْتُ بِهِ أَيَّمَا سَعَادَةِ، وكان فيما يَحْمِلُهُ في طَيَّاتِهِ من عباراتِ التشجيع ما أَحْيَا نَفْسِي وحَرَّكَ فيها بعضَ النشاط، وقد سرني مَوْقِعُ عَمَلي المتواضع منكم، ومن إخواننا الأفاضل، ونسأل الله تعالى التوفيق والقَبُول
وسرني كثيرًا ما أَبْدَيْتُمُوهُ من استعداد لتَحَمُّل أعباء مُرَاجَعَة نَصِّ العَدْل والإِنْصَافِ، وَلَوْ تَمَّ لَكُمُ الْحُصُولُ على نُسَحْ أُخْرَى منه لَكَانَ ذلك أَقْصَى ما يُرْجَى لهذا العمل، وإذا تَعَذَّرَ ذلك ففي عِلْمِكُمُ الغَزِيرِ ومُمَارَسَتِكُمُ الدائمة لبحوث هذه العُلُوم وغَوامضها ما يَكُونَ كَفَاءَهُ إِنْ شَاءَ الله تعالى. وقد رأيتُ فيما سَرَدْتُمُوهُ مِنْ ملاحظات ما طَمْأَنَنِي وَأَثْلَجَ صَدْرِي، مِمَّا لا يَفُوتُ أَمْثَالَكُم ولا يَلْتَبِسُ عليكم، وقد كُنْتُ عَزَمْتُ أَنْ أَفْرُغَ مُدَّةَ هَذا الصيف لتتمة بعض تحقيقاتِ النُّصُوص الواردة، وتخريج بَقِيَّة أحاديثه، وَوَضْع رَة لأعلامه، ولَمْ أَتَمَكِّنْ من ذلك بَعْدُ، وَإِنَّ في خطابكم وما
رْتُمْ إليه من إمكان نَشْره عندكم ما حَرَّكَني إلى بدء تَتَمَّة التحقيقات التي يَجدَ قَلَمُكُم فيها مجالاً للتصحيح والزيادة والاختصار، وسوف
أن
• مصدر الرسالة: نسخة مخطوطة بحَوْزَتِي.
289