عمرو النامي: مسيرة عطاء في درب الخير سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير

الجزء ١ · صفحة ٣١

أمريكي الجنسية) وعمل مشرفًا على الجامعة بصفة رئيس، حيث كانت الجامعة تتكون من كلية الآداب فقط، وبعد توسعها عُين د. ناصر الدين الأسد (من الأردن) عميدًا لكلية الآداب. وترأس الجامعة د. مجيد خدوري (عراقي) ثم تعاقب على إدارتها ليبيون، مثل: محمود البشي، وعبد الجواد الفريطيس، وبكري قدورة، ومصطفى بعيو، وعبد المولى دغمان، وعمر التومي الشيباني.

ارتبط عمرو النامي بعلاقات واسعة في هذه الفترة كما سبقت الإشارة، وكانت ساحة الجامعة مكانًا حافلا بنقاشاته ومحاوراته مع زملائه الطلبة بشتى توجهاتهم. واختار أن يُدير شؤون حياته بنفسه، وأن يعيش مع مجموعة من الطلبة في بيت من بيوت الإيجار، فسكن مع رفيقيه: محمود الناكوع ومحمد السايح في شقة واحدة، وكان يتقاضى راتبا شهريا من الجامعة. 24

د) في مصر: ظلَّتْ تنقلات النامي في بداية تحصيله العلمي مقصورةً على بلاده، بين نالوت وغريان وبنغازي، وأنهى دراسته الجامعية – كما مَرَّ – سنة 1382 هـ / 1962 م في كلية الآداب والتربية بالجامعة الليبية، مُتَحَصِّلاً على (الليسانس) في الآداب، ثُمَّ اخْتِيرَ لِمُواصَلَةِ دراساته العُلْيَا خَارِجَ ليبيا، فابتُعِثَ إلى جامعة الإسكندرية بمصر سنة 1383 هـ / 1963 م.

وكانت له فرصة طيبة أن يلتقي بالشيخ أبي إسحاق اطفيش (ت 1385 هـ / 1965 م) ويـ ستفيد منه في سني عُمُره الأخيرة، كما احْتَكَ بالمشايخ: علي يحيى معمّر الليبي (ت 1400 هـ) ومُحمّد علي دبوز الجزائري (ت 1402 هـ) و سالم بن يعقوب الجربي (ت 1411 هـ) أثناء زياراتهم

24 - يقول رفيقه الناكوع: كانت الجامعة تترك حرية الاختيار للطالب بين القسم الداخلي والسكن الخارجي. في القسم الداخلي تتولى إدارة الجامعة تنظيم معيشته والإشراف عليه، بينما في السكن الخارجي! يتولى الطالب شؤون حياته بنفسه، وفي كلتا الحالتين يتم الإنفاق من خزينة الدولة ويتقاضى كل طالب من طلال السكن الخارجي سبعة عشر جنيها شهريا، وهو مبلغ كان يغطي إيجار السكن وحاجات الأكل ومصروف الجيب. انتهى بتصرف من ذكرياته عن النامي أحاديث مسجّلة بموقع المنارة للإعلام www.almanaralink

31

(com