البطولات الإباضية في دحر الحملات الصليبية لبني همدان
الجزء ١ · صفحة ٢ويقول أيضا في نفي الصفحة ما نصه:"لقد كانت عملية إجلاء البرتغاليين من مسقط أحد الأعمال البطولية".
يقول ويندل فيلبس في ((تاريخ عمان)) ص 57 ما نصه:"وفي عام 1620 ميلادية استطاع (ناصر بن مرشد) أن يطرد البرتغاليين من كل عمان بإستثناء أبراج وتحصينات مسقط ومرح وصحار"
ويقول في نفس الصفحة ما نصه:"وفي عهد هذا الإمام لم يبق هناك إلا القلائل من المسيحيين الذين تحصنوا منذ شن الحرب عليهم بقلاعهم وأشوار مسقط حتى ازدادوا ضعفا وثبط هممهم وتحطمت قواهم وتبعثر حلفاؤهم وكان القتل والموت في انتظارهم"
يقول ويلسون في ((تاريخ الخليج)) ص121 - 122 ما نصه:"غير أن الضربة النهائية لهيبة البرتغاليين قد جاءت على أية حال في سنة 1648 - 1649 عندما تحركت قوة كبيرة من العمانيين بقيادة الحاكم اليعربي وضربت حصارا على مسقط استمر شهرين وانتهى باستسلامها".
بعد أن تم إجلاء وإضعاف شوكة البرتغاليين في أرض الغبيراء قام الإباضية بملاحقة هؤلاء الصليبين في الآفاق فطردوهم من مستعمرتهم في المحيط الهندي وفي شرق أفريقيا.
يقول روبرت جيران لاندن في ((عمان مسيراً و مصيراً)) ص 35ما نصه:"ومنذ سنة 1642 حتى مطلع القرن الثامن عشر كان العمانيون في مقدمة الدول التي أسهمت في إقصاء البرتغاليين وتصفية نفوذهم ،فبعد أن أجلوا البرتغاليين عن مدينة مسقط على ساحل عمان واصلوا عملياتهم إلى أن استولوا على الجزء الأكبر من أفريقيا الشرقية".
ويقول أيضا في ص65 ما نصه:"ولم تنته الحرب بين العمانيين والبرتغاليين وإنما امتدت إلى بقية الأجزاء الغربية من المحيط الهندي".
يقول ويلسون في ((تاريخ الخليج)) ص 121 - 122 ما نصه:"ومن منطلق ذلك الانتصار الذي حققه الإمام سلطان بن سيف، بدأت حركة جهاد شاملة ونقل المعركة إلى داخل معسكرات الخصم وقواعده فهاجم ديو وغيرها من المواقع البرتغالية واستولى على كميات خرافية من الغنائم"