أصول الفقه (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثالثة) دياب سليم محمد

أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٢٧

يسلكها الأصولي في دراسة واقعة جديدة

_ i

- إذا كانت الغاية من دراسة علم أصول الفقه هي نيل مرضاة الله عز وجل بطاعته على علم بأحكامه في كل أحوال الإنسان وشؤونه الفردية والاجتماعية، وطاعة الله فرض على كل إنسان، كيف تفسر حكم

-

دراسة هذا العلم بالفرضية تارة وبالندب تارة أخرى؟

جاء في الموسوعة الفرنسية الكبرى للعلوم والآداب والفنون: «إن القوانين التي تضع الأحكام العامة لاتستطيع في الحقيقة أن تتصور جميع الفرضيات الخاصة قبل وقوعها، وأن القوانين قد تكون: أحيانا ساكتة تجاه إحدى هذه الفرضيات

-

وأحيانا لا تتناونها إلا بصورة غير كافية.

وأحيانا قد يكون النص معمى أم مبهما» (1)

اشرح نواحي القصور في القوانين الوضعية.

النشاط الختامي:

مقصد الشريعة هو تحقيق مصالح العباد بالإيجاد لها أولا، ثم بحفظها ثانيا وهذه المصالح ـ حسب الاستقراء ـ ثلاثة أنواع:

(1) محمد معروف الدواليبي، المدخل إلى علم أصول الفقه، دار الكتاب الجديد، طه، ص 7،6

- 21 -