أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٣٦2 - الفرق بين القواعد الفقهية وعلم الأصول
علم أصول الفقه يبين المنهاج الذي يلتزمه الفقيه لتفادي الوقوع في الخطأ
عند استنباط الأحكام الشرعية
أما القواعد الفقهية فهي مجموعة من الأحكام الفقهية المتشابهة التي ترجع إلى ضبط فقهي واحد يربطها، مثل: الضرورات تبيح المحظورات)، و (الضرر يزال)، و (العادة محكمة)
ويمكن القول بعبارة أخرى أن علم أصول الفقه يؤدي إلى استنباط فروع فقهية، فإذا ما تكونت مجموعة من الفروع الفقهية المتقاربة جمعت في قواعد عامة هي القواعد الفقهية.
ومن الكتب التي عنيت بالقواعد الفقهية كتاب «شرح القواعد الفقهية للشيخ أحمد الزرقا، الذي شرح فيه (99) قاعدة فقهية
المفردات:
أ.
طريقة المتكلمين، طريقة الفقهاء، طريقة المتأخرين، القواعد الفقهية الأفكار والقواعد:
1 - سلك العلماء ثلاثة مسالك في تأليف علم أصول الفقه هي: أ - طريقة المتكلمين التي تقرر القواعد الأصولية دون النظر إلى الفروع الفقهية طريقة الفقهاء التي تستمد القواعد الأصولية من الفروع الفقهية للأئمة
المجتهدين
جـ ـ طريقة المتأخرين والتي تجمع بين الطريقتين السابقتين
-
القواعد الفقهية مجموعة من الأحكام الفقهية المتقاربة