أصول الفقه (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثالثة) دياب سليم محمد

أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٣٩

ذات التعاليم التي هي شرع إلهي، والتدين هو التشرع بتلك التعاليم، فهو كسب إنساني فالتدين إذن هو جهاد لإنجاز الدين، فيه معاناة يكابدها الإنسان عبر واقعه الذاتي والموضوعي، وفي ذلك الجهاد يصوغ من تصرفاته الفردية والإجتماعية والكونية، في مكابدته لواقع النفس والمجتمع والكون أفعالا جزئية غير منحصرة يحقق بها كليات الدين

وللدين فقه خاص لا يتحصل إلا به، وهو تلك القواعد والطرائق التي بها يقع فهم المراد الإلهي في هدي الإنسان، كما جاء به القرآن الكريم والسنة المطهرة والتدين يستلزم هو أيضا لكي يكون قويما فقها خاصا، هو فقه

التدير

ولو عدنا إلى التراث الفقهي الإسلامي، في عهد ازدهاره خاصة لوجدنا فيه صورة ناضجة لفقه التدين، إذ المذاهب الفقهية في نشأتها وتطورها، ليست إلا اجتهادات الأئمة في تنزيل الدين على واقع الحياة، بما تقتضيه الظروف المختلفة زمانا ومكانا

ولذلك تلونت هذه المذاهب بألوان الأوضاع البشرية في المناطق التي نشأت فيها، رغم أنها تقوم كلها على تنزيل الأوامر الإلهية). اقرأ النص السابق وأجب على الأسئلة التالية:

1 - ما أثر تطبيق التعاليم الإلهية في حياة الإنسان؟ 2 - اشرح العبارة التالية: التدين جهاد لإنجاز الدين ـ أ ـ حدد العبارة التي تقترب من معنى أصول الفقه اللقبي ب - قارن العبارة بالتعريف اللقبي لأصول الفقه

- صاحب علم أصول الفقه في الحياة الفقه منذ نشأته

أ - حدد العبارة التي تفيد هذا المعنى من النص

1 - عبد المجيد النجار، في فقه التدين فهما وتنزيلا، الدوحة، رئاسة المحاكم الشرعية، طا، ج 1

-