أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٥٤أ - فمن الكتاب الكريم: قوله تعالى: (مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ الله) [النساء: 80].
وقوله عز وجل: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ [النساء: 59] وقوله جل شأنه: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى [النجم: 3، 4]. فالآيات الكريمة تبين أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من طاعة الله عز وجل إذ أن ما يصدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم وحي من الله تعالى فتجب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أوحى إليه به من ربه عز وجل.
ب - ومن السنة الشريفة: قوله صلى الله عليه وسلم: «من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني ومن عصاني فقد عصى الله)
وقوله صلى الله عليه وسلم: كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبي، قالوا: ومن يأبى يارسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبي» (3)
وهذه الأحاديث تؤكد على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها تؤدى إلى الجنة إذ أنها من طاعة الله عز وجل.
ج - الإجماع: الرسول صلى الله عليه وسلم هو أسوة المسلمين، يقتدون به في أقوالهم وأفعالهم وكل شؤون حياتهم.
وقد أجمع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على العمل بأحكام سنته عليه الصلاة والسلام.
واستمر المسلمون في إجماعهم على ذلك إلى وقتنا الحاضر.
(2) البخاري والنسائي وأحمد. (3) البخاري
- {A -