البلاغة
الجزء ١ · صفحة ١٠٥:
ب ـ استخرج من الأبيات التالية للمتنبي ما بها من مجاز عقلي: لِهَوَى النَّفوس سَرِيرَةٌ لا تُعْلَمُ عَرَضاً نَظَرْتُ وَخِلْتَ أَنِّي أَسْلَمُ
والهم يَخْتِرم الجسيم نَحَافَة وَيُشيبُ نَاصِيَةَ الصَّبِيِّ وَيُهرم ذُو الْعَقْلِ يَشْقَى فِي النَّعِيمِ بِعَقْلِهِ وأخو الجهالة في الشفاوَةِ يَنْعَمُ لا يَخْدَعَنَّكَ من عَدَوّدَمْعُهُ وَارْحَمْ شَبَابَكَ مِنْ عَدُوٌّ تَرْحَمُ لا يَسْلَمُ الشَّرَفُ الرفيع من الأذى حَتَّى يُرَاقَ عَلَى جَوَانِيهِ الدَّمُ ومن البَلِيَّةِ عَدْلُ مَنْ لا يَرْعَوِي عَنْ جَهْلِهِ وَخَطَابُ مَنْ لا يَفهَمُ
نشاط دراسي
ارجع إلى كتاب أسرار البلاغة، للجرجاني»، حد المجاز العقلي 356، ثم أجب عما يلي: 1 - استخرج ثلاثة أمثلة للمجاز العقلي لم ترد بالدرس موضحا علاقاتها. 2 - ما رأي المؤلف في سبب حصول النكتة البلاغية في المجاز العقلي.
- لخص ما قاله المؤلف في إسناد الأفعال إلى الآلات
•
1.1