البلاغة
الجزء ١ · صفحة ١٥٤(3)
استخرج الجمل الخبرية والإنشائية من النص الآتي
أوصى معاذ بن جبل رضي الله عنه رجلاً فقال:
«خُذْ عَني مَا أَمْرُكَ: كُنْ مِنَ الصَّائِمِينَ بِالنَّهَارِ، وَمِن الْمُصَلِّينَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، ومن المسْتَغْفِرِينَ بالْأَسْحَارِ، ومِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ عَلَى كُلِّ حَالٍ كَثِيراً. ولا تشرب الخَمْرَ، وَلَا تَزْنِيَنَ، وَلَا تَعْقَ وَالِدَيْكَ، وَلَا تَأْكُلِّ مَالَ الْيَتِيمِ، وَلَا تَفِرَّ مِن الزَّحْفِ، وَلَا تَأْكُلُ الرِّيَا، وَلَا تَدَعْ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ، وَلَا تَضَيّع الزَّكَاةَ المفرُوضَةَ، وَصِلْ رَحِمَكَ، وَكُنْ بِالْمُؤمِنِينَ رحِيماً، وَلَا تَظْلِمْ مُسْلِماً، وَحُجَّ وَاعْتَمِر وَجَاهِدٌ، ثُمَّ أَنَا لَكَ زَعِيمٌ بالجنةَ».
(4)
كون من إنشائك خمس جمل للإنشاء الطلبي وأخرى لغير الطلبي
النشاط الدراسي:
راجع في كتاب علوم البلاغة للمراغي، ص 59، باب الإنشاء، وأجب
على ما يأتي:
1 - فرق بين الإنشاء بالمعنى المصدري والمعنى الاسمي. - لماذا كان الإنشاء الطلبي موضع اهتمام علماء البلاغة.
150