البلاغة
الجزء ١ · صفحة ١٦٢(3)
بين صيغ الأمر والمراد منه فيما يأتي:
1 - قال ذو الأصبع العدواني يوصي ابنه:
واسْمَحْ يَمَالِكَ، وَاحْمِ حَرِيَمَكَ، وأَعِنْ مَنْ اسْتَعَانَ بِكَ، وَأَسْرِعِ النَّهْضَةَ فِي. الصريخ فإِنَّ لَكَ أَجَلاً لَا يَعْدُوكَ … .
2 ـ قال الشاعر
أسيثي بِنَا أَو أَحْسِنِي لَا مَلُومَةً لَدَيْنَا وَلَا مَقْلَيَّةٌ إِن تَقَلَّتِ. قال تعالى: (يا معشر الجن والإنس إن اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ. السَّمَوَاتِ والأرضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفَذُونَ إِلا بِسُلْطَانِ)
•
- قال تعالى: وأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوْ أَجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور).
ه - قال تعالى: (غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المصير)
6 - جاء في الأثر: اعْمَلْ لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَداً وَاعْمَلْ لَآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ:
تموت غدا).
7 - قال الشاعر:
فَصَبْراً فِي مَجَالِ المَوْتِ صَبْرًا فَمَا نَيْلُ الْخُلُودِ بِمُسْتَطَاع 8 - وَحَدَارٍ أَنْ تَرْضَى مَوَدَّةَ مِنْ يَقْلِى المقلَّ وَيَعْشَقُ المثرى 9 - قِفَا وَدَعَا لَجْداً وَمَنْ حَلَّ بِالحِمَى وقلَّ لِنَجْدٍ عِنْدَنَا أَنْ يُوَدَّعَا 10. ألا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلَّا الْجَلِي بِصُبْحِ وَمَا الإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلٍ