البلاغة
الجزء ١ · صفحة ١٩١أَلا لَيْتَ شِعري هَلْ أبيتَنَّ لَيْلَة يجنب الغضى أُزْجِي الْقِلَاصَ النَّواحِيا
7 ـ قال المتنبي فَلَيْتَ طَالِعَة الشَّمْسَيْن غَائِبَةٌ وَلَيْتَ غَائِبَةَ الشَّمْسَيْنِ لَمْ تَعْبِ
(3)
بين الغرض البلاغي من استخدام ليت ولعل وهل فيما يأتي: 1 - لَيْتَ هِنْداً الجَزَتْنَا مَا تَعِدْ وَشَفَتْ أَنْفُسَنَا ما تجد 2 ـ قال تعالى: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الملأُمَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطَّيِّنِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلَي اطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى).
3 - قال الشاعر:
فَلَيْتَ هَوَى الأَحِبَّةِ كَانَ عَدْلاً فَحُمَّلَ كُلٌّ قَلْبِ مَا أَطَاقَا
4 - قال الشاعر:
هَل بِالطُّلُولِ لِسَائلٍ رَدُّ أَمْ هَلْ لَهَا يَتَكَلَّمُ عَهْدُ
(4)
أ - هات مثالين من انشائك لكل أداة من أدوات التمني
ب ـ هات مثالين للترجي واستعمل في كل منهما ليت مكان لعل، وبين السر
البلاغي لهذا الاستعمال.
JAY