البلاغة
الجزء ١ · صفحة ١٩٩البحث:
الإسناد هو ضم كلمة إلي أخرى على وجه يفيد الحكم بأحدهما على الأخرى ثبوتاً أو نفياً، فإذا قلت الدين يسر فقد حكمت على الدين بأنه يسر، وإذا قلت حضر محمد فقد حكمت بأمر وهو الحضور على محمد .. الخ. والجملة اسمية كانت أو فعلية لها ركنان أساسيان لا يتصور وجودها إلا بهما هما: المحكوم عليه ويسمى المسند إليه، والمحكوم به ويسمى المسند، وما زاد على ذلك من غير المضاف إليه والصلة يسمى قيداً. انظر إلى أمثلة الطائفة الأولى (أ) وابحث عن المسند فإنك تجده في المثال الأول في كلمة «يسر» وهي خبر المبتدأ «الدين». وفي المثال الثاني تجد المسند هو الفعل التام حضر». وفي المثال الثالث المسند هو الوصف المستغنى بمرفوعه «أمقدر». وفي المثال الرابع المسند هو خبر كان «غفوراً» وخبر إن «جهاد». وفي المثال الخامس المسند هو المفعول الثاني لظن. وفي المثال السادس المسند هو المفعول الثالث لأعلم «شجاعاً». وفي المثال السابع المسند هو اسم الفعل «أف». وفي المثال الثامن المسند هو المصدر النائب مناب الفعل «إخلاصاً».
يلي:
أما المسند إليه أو المحكوم عليه فأنك تجده في أمثلة الطائفة (ب) كما
في المثال الأول المسند إليه هو فاعل الفعل التام «خالد» في المثال الثاني المسند إليه اسم كان «البرد» واسم إن «الحق». وفي المثال الثالث المسند إليه هو المبتدأ الذي له خبر «الباطل». وفي المثال الرابع المسند إليه هو المفعول الأول لظن وأخواتها «محمداً».
195