البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٢٥١2 ـ قصر الإفراد في الآية الكريمة في المثال الثاني قصر إفراد إذ أن النصارى يعتقدون الشركة في الألوهية فالله عندهم ثالث ثلاثة فجاءت الآية ترد على اعتقادهم وتثبت عدم الشركة وان الله واحد.
3 - قصر التعيين:
وفي المثال الثالث نجد أن المخاطب متردد بين أمرين سفر محمد واقامته ولذلك عندما نقول له: محمد مقيم لا مسافر يكون القصر قد عين حال محمد
ريسمي
هذا قصر تعيين
ومن هذا
•
ترى اننا في القصر الإضافي نراعي السياق وقرائن الأحوال فلو
قلت مثلا: (إنما الناجج محمد، صلح هذا القصر ليكون قصر قلب إذا كان
المخاطب يعتقد أن محمداً غير ناجح.
وصلح أن يكون قصر إفراد إذا كان المخاطب يعتقد أن الناجح محمد
وعلي وخالد فأردت أن تعلمه أن الناجح محمد وحده.
وجاز أن يكون قصر تعيين وذلك إذا كان الناجح يشك هل الناجح محمد أم علي فتعين له الناجح فتقول: إنما الناجح محمد، وهكذا ترى كيف تنوع
نوع القصر باعتبار حال المخاطب.
•
247