البلاغة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) مصطفى محمد الفكي بابكر

البلاغة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

نموذج

بين نوع الإيجاز في العبارات الآتية:

1. قال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحَرَا». 2 - قال تعالى: (وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابُ. 3 ـ قال تعالى: (أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمنُ).

4 ـ قال تعالى: (وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرِ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ هَلْ فِي

ذلك قسم لذي حجر).

ه ـ قال تعالى: (أَخْرَجَ مِنْهَا أخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا).

الحل

1 - في الحديث الشريف ايجاز قصر فهو كلام قصير يحتوي على معان كثيرة إذ يبين لنا لنا صلى الله عليه وسلم أن من القول البليغ ما يعمل عمل

السحر فيظهر الباطل في ثوب الحق، والحق في ثوب الباطل. 2 - في الآية الكريمة ايجاز حذف إذ التقدير وعندهم حور قاصرات الطرف فاكتفى بذكر الصفة عن الموصوف في الآية الكريمة لذيوع الصفة وشهرتها. 3 - في الآية الكريمة إيجاز قصر إذ جمعت الكثير من المعاني في ألفاظ قليلة (أولئك لهم الأمن فقد دخل في كلمة «الأمن» كل أمر محبوب وانتفى كل أمر مكروه. 4 - في الآية الكريمة إيجاز حذف وهو جواب القسم إذ التقدير والفجر وليال عشر … الخ لتبعثن. 5 - في الآية الكريمة إيجاز قصر فقد دلت الآية على جميع ما أخرج من الأرض

قوتاً ومتاعاً للناس والدواب من عشب وشجر وحطب وحب .. الخ.