البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٢٩١الأمثلة:
49 - المقابلة
1. قال تعالى: (أَذِلَةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ).
2 - قال تعالى: (يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ)
- قال تعالى: (وأما من أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَبَ بِالْحَسَنَى فَسَنُيَسرُهُ لِلْعُسْرَى).
4 ـ قال أبو الطيب المتنبي أَزُورُهُمْ وَسَوَادُ اللَّيْلِ يَشْفَعُ لِي وَأَنتَنِي وَبَيَاضُ الصُّبْحِ يُغَرِي بِي
البحث:
المقابلة: هي أن يؤتى بمعنيين أو أكثر ثم يؤتى بما يقابل ذلك على
الترتيب، ولسائل أن يسأل ما الفرق بين المقابلة والطباق؟
والإجابة على ذلك: الفرق يأتي من وجهين، الوجه الأول أن الطباق يكون بين معنى واحد وما يقابله، أما المقابلة فتكون بين معنيين أو أكثر وما يقابلهما على الترتيب، والفرق الثاني أن المقابلة تكون بالاضاد أو ما في معناها، والطباق لا يكون إلا بالأضاد
انظر إلى الأمثلة تجد في المثال الأول المقابلة بين معنيين هما أذلة على المؤمنين وأعزة على الكافرين، وقد جاءت هذه المقابلة على الترتيب «فأذلة» عكسها «أعزة»، «والمؤمنين» يقابلها «الكافرين».
287