البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣بين المقابلة فيما يأتي
1 - قال تعالى: (يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ)
2 - قال الشاعر:
فلا الْجُودُ يَفْنِي الْمَالَ وَالْجَدَّ مُقْبِلُ وَلَا الْبُخْل يبقي المال والجد مدير وَالْجَدُ 3 ـ قال سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه في وصيته: «هذا ما أوصى به أبو بكر عند آخر عهده بالدنيا خارجاً منها وأول عهده بالآخرة داخلاً
فيها»
الحل
بيان المقارنة
المثال
يرجون رحمته ويخافون عذابه. يرجون مقابلها يخافون، ورحمته مقابلها عذابه فالمقابلة بين شيئين.
2 ـ فلا الجود يفني المال والجد مقتبل الجود مقابلها البخل، يبقى مقابلها يفني ولا البخل يبقي المال والجد مدير مقبل مقابلها مدير، فالمقابلة بين ثلاثة أشياء
- عند آخر عهده بالدنيا خارجاً آخر عهده مقابلها أول عهده، بالدنيا يقابلها منها وأول عهده بالآخرة داخلاً بالآخرة، خارجاً مقابلها داخلاً، منها يقابلها
فيها
فيها، فالمقابلة بين أربعة أشياء.
289