البلاغة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) مصطفى محمد الفكي بابكر

البلاغة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

1 - إنما المؤمِنُونَ إِخْوَةٌ.

3

- طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةً عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ.

- المؤمِنَ لَا يُلْدَغَ مِنْ مُحْرِ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ

4 - إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُم.

ه - رحِمَ اللهُ عَبْداً قَالَ خَيْرًا فَغَيْمَ أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ.

- وَلَا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّ إِلَّا بِأَهْلِهِ.

(4)

اقرأ الفقرة التالية من تفسير (جواهر) (التفسير) لسماحة الشيخ أحمد

بن

حمد الخليلي واستخرج ما بها من اقتباس، مبينا نوع الأثر المقتبس وجمال

الاقتباس. قال في ط 1

، ص

:).

وعندما أخذ المسلمون - وفي مقدمتهم العرب ـ ينأون عن القرآن وهدايته ويتبعون السبل المتفرقة كانت النكسة الأليمة التي أصيبت بها الانسانية كلها

إذ أخذت الجاهلية الحديثة بزمام قافلة البشرية تقودها إلى حافة الانتحار والمسلمون أنفسهم من ضمن الركب (لا) يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا) بل المسلمون صاروا بانحرافهم عن طريق القرآن من أشد الناس شقاء وأتعسهم حالة وألبسهم للذل، وأوغلهم في التخلف … لأنهم لم يأخذوا بموازين القرآن، ولم يستخرجوا منه مقاييس الأمور وإِذَا تُلِيَ عَلَيْهُمُ الْقُرْآنُ وَذَكَرُوا بآياته خَرُّوا عَلَيْهَا صُمَّا وَعُمَاناً).

320