البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٣٥«قُلْتُ أَسْمِعْنِي وَصْفَكَ للماء. قال: ذلك من العقم. قلتُ: بحياتي
هاته. قَالَ: أزرق كعين السنورِ، صَافٍ كقَضِيبِ البلور، انتخب من الفراتِ واسْتُعْمِل بَعْدَ البياتِ، فَجاءَ كَلِسَانِ السَّمْعَةِ في صَفَاءِ الدَّمْعَةِ. فقلتُ: انظره يا سيدي، كأنه عصير صَبَاحٍ أو ذوبُ قَمَرِ ليَّاحٍ، يَنْصَتُ من إنائِهِ انصِبَابَ الكَوْكَبِ مِنْ سَمَائِهِ، العينُ حَانُوتهُ، والفم عفريته، كأَنه خيط في غَزْلٍ خُلق، أو مِخْصَرَ يُضْرَبُ بِهِ مِن وَرِقٍ .....
الياح: أبيض - مخصر: قضيب ـ الورق: الفضة).
نشاط دراسي:
ارجع إلى كتاب جواهر البلاغة لأحمد الهاشمي ص 270 (التشبيه البليغ) ـ ثم لخص تعليله في جعل التشبيه البليغ أرقى أنواع التشبيه
•
31
•
مبيناً أثره في النفس
٣٥ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.