البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٨٣مَنْ عَطفَ النَّفْسَ عَلَى مَكَرُوهِهَا كَانَ الغَنَى قَرِينَهُ حيث انتوى من لم يقف عند انتهاء قدره تقاصرت عنه فسيحاتُ الْخُطَا من ناط بالعُجْبِ عُرَى أخلاقِهِ نِبطَتْ عَرُى المقتِ لهَاتِيكَ العُرَى
نشاط دراسي:
ارجع إلى علوم البلاغة، للمراغي، المبحث السادس عشر في تقسيم الاستعارة إلي مرشحة ومجردة.
أ ـ ذكر المؤلف ثلاثة تنبيهات تتعلق بموضوع الدرس أذكرها
ب - لماذا الترشيح أبلغ من الإطلاق والتجريد؟ جـ - أيهما أبلغ الاستعارة المطلقة أم المجردة؟ ولماذا؟
79
٨٣ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.