البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٩عناصر الدرس:
ا ـ الفصاحة
ا ـ الفصاحة:
- الفصاحة والبلاغة
2 - البلاغة
الفصاحة في اللغة الظهور والبيان يقال: أفصح الصبح إذا أضاء وأفصح فلان عما في نفسه إذا أظهره، قال تعالى: {وأخِي هَارُونُ هُو أَفْصَحُ مِنِّي
لستانا).
والفصاحة في الاصطلاح: كون الألفاظ بينة واضحة المعنى مألوفة الاستعمال تتبادر إلى الذهن. وتكون الفصاحة وصفاً للكلمة المفردة وللكلام وللمتكلم. - فصاحة الكلمة المفردة:
فصاحة الكلمة المفردة تكون بخلوها من تنافر الحروف ومن الغرابة ومن
مخالفة القياس ومن الكراهة في السمع
ا - تنافر الحروف: هو وصف في الكلمة يوجب ثقلها على السمع وصعوبة النطق بها كلفظ الهعخع اسم لنوع من النبات والظش اسم للموضع الخشن.
2 - الغرابة: الغرابة أن تكون الكلمة وحشية غير مألوفة الاستعمال أو غير ظاهرة الدلالة على المعنى المراد مثل: تكأكأتم بمعنى اجتمعتم، وافرنقعوا بمعنى تفرقوا في قول عيسى بن عمر النحوي عندما سقط من حماره واجتمع عليه الناس: (ما لكم تكاكاتم علي كتكأكثكم على ذي جنة افرنقعوا)، وكقول رؤبة بن العجاج: