التطبيقات الصرفية والبلاغية
الجزء ١ · صفحة ١٠١ــــــدرس الخامس
أغراض التشبيه
(1)
قال النابغة الذبياني يعتذر للنعمان بن المنذر ويمدحه:- أَتَانِي أَبَيْتَ اللَّعْنَ أَنَّكَ لمتني وتلك التي أَهْتَمَّ مِنْهَا وَأَنْصَبُ فَبِتْ كَأَنَّ العائداتِ فَرَشْنَ لِي هَرَاساً به يُعْلَى فِرَاشِي وَيُقْشَبُ لَئِنْ كُنْتَ قَدْ بُلَّغْتَ عَنِّي خِيَانَةٌ لَمَبْلِقَكَ الوَاشِي أَغْشَ وَأَكْذَبُ وَلَكِنَّنِي كُنْتُ امْرَأَ لِي جَانِبٌ مِنَ الْأَرْضِ فِيهِ مُسْتَرَادٌ وَمَذْهَبُ مُلوك وإخْوَانُ إِذَا مَا أَتَيْتُهُمْ أَحَكَمُ في أَحَكَمْ فِي أَمْوَالِهِمْ وَأَقْرَبُ كَفِعْلِكَ فِي قَوْم أَرَاكَ اصْطَنَعْتَهُمْ فَهَلْ تَرَهُمْ فى شكرِ ذَلِكَ أَذْنَبَوا فَلَا تَشرُكَنّي بِالْوَعِيدِ كَأَنَّنِي إِلَى النَّاسِ مَظْلِي بِهِ القَارُ أَجْرَبُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَعْطَاكَ سُورَة ترى كل مَلْكِ دُونَهَا يَتَذَبْذَبُ فَإِنَّكَ شَمْسُ وَالْمُلُوكُ كَوَاكِبْ إِذَا طَلَعَتْ لَمْ يَندُ مِنْهُنَّ كَوْكَبُ ولَسْتَ يستبق أخاً لاتلمهُ عَلَى شَعَثِ أَي الرَّجَالِ المُهَذَبُ؟
إقرأ القصيدة ثم اجب عما يأتي:-
أ ـ من النابغة الذبياني وما صلته بالنعمان بن المنذر؟ ب ـ من أى نوع من أغراض الشعر هذه القصيدة؟
ج - ما الجريمة التي اتهم بها وكيف اعتذر عنها؟
د - اشارت القصيدة الى سبب الجفوة بين النابغة والنعمان فما هـ ـ ورد لفظ الجلالة في الأبيات فهل كان العرب يعرفون الله
الجاهلية؟
و - كيف صور الشاعر قلقه عندما بلغه وعيد النعمان؟
هو
في
99
-
-