التطبيقات الصرفية والبلاغية عثمان الفكي بابكر

التطبيقات الصرفية والبلاغية

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

الدرس الحادي عشر

الخبر وأغراضه

(1)

عواقب الطيش

قال المأمون لطاهر بن الحسين صف لي أخلاق المخلوع. قال:-

ور

كان واسع الصدر، ضيق الأدب، يبيح من نفسه ما تأنفه همم الأحرار، ولا يُصغي إلى نصيحة، ولا يقبل مَشُورة، يَسْتَبد برأيه، ويبصر سُوءَ عاقبته، فلا يردَعُه ذلك عما يَهُمُّ به به. قال: فكيف كانت حروبه؟ قال كان الكتائب بالتبذير ويفرقها بسوء التدبير، فقال المأمون: لذلك حلّ ما حلّ به، أما والله لو ذاق لذات النصائح، واختار مشورات

يجمع

الرجال وملك نفسه عن شهواتها، لما ظفر به.»

زهر الأداب ج 2 ص 581

أ - من المأمون؟ ومن المخلوع؟ ولماذا خلع؟

ب - ما المعائب التي وصف بها المخلوع؟

لماذا

هزم المخلوع؟

د - هات من النّص ما يدل على طيش المخلوع.

هـ ـ وضح معاني العبارات الآتية:-

الكتائب بالتبذير - يفرقها بسوء التدبير - وملك نفسه عن شهواتها - يجمع

ويبصر سوء عاقبته - فلا يردعه ذلك عما

يهم به.

و ـ ورد في النص بعض الاستعارات والكنايات فاستخرجها وبين أثرها

122

-

-