التطبيقات الصرفية والبلاغية
الجزء ١ · صفحة ١٢٩هـ - كيف أثر الإسلام على أخلاق البداوة؟
و - اذكر أضرب الخبر التي وردت في النص.
(2)
بين أضرب الخبر فيما يأتي وعين المؤكدات:-
أ - فَمَا الْحَدَاثَةُ عَنْ حِلْمِ يَمَانِعَةِ قَدْ يُوجَدُ الحِلْمُ فِي الشَّبَانِ وَالشَّيْبِ ب - وَإِنِّي لَصَبَّارٌ عَلَى مَا ينويني وَحَسْبُكَ أَنَّ اللَّهَ أَثْنَى عَلَى الصَّبْرِ
جـ ـ قال تعالى: وَمَن يَعْنَصِيم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِى إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
(آل عمران - 101)
د - إِنَّ السَّلَاحَ جَمِيعُ النَّاسِ تَحْمِلُهُ وَلَيْسَ كُلَّ ذَوَاتِ المُخْلَبِ السَّبْعُ هـ ـ إِنَّ الحَيَاةَ لَثَوبٌ سَوْفَ نَخْلَعُهُ وَكَلَّ ثَوْبِ إِذَا مَا رَكَ يَنْخَلِعُ و - وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَا وَنَحْنُ الْآخَذُونَ لِمَا رَضِيْنَا ز - أولئكَ آبَائِي فَجِئْنِي بِمِثْلِهِمْ إِذَا جَمَعْتَنَا بَا جَرِيرُ الجَامِعُ ح وَلَسْتَ بِمُسْتبْقِ أَخَا لَا تَلُمَّهُ عَلَى شَعَيْ أَيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ ط - وَلَا يُقِيمُ عَلَى ضَيْمٍ يُرَادُ بِهِ إِلَّا الأَذَلَّانِ غَيْرُ الحَي وَالوَيد
(3)
بين وجه خروج الخبر عن مقتضى الظاهر فيما يأتي:- ا - تَرْجُو النَّجَاةَ وَلَمْ تَسْلُكْ مَسَالِكَهَا إِنَّ السَّفِينَةَ لَا تَجْرِي عَلَى اليَسِ ب ـ قال تعالى: وَمَا أُبَرِى نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَارَةُ بِالسُّوءِ إِلَّا مَارَحِمَ رَبِّي
جـ ـ تقول لمن ينكر الوحدانية: الله واحد
(يوسف - 53)
- 127
-.