التطبيقات الصرفية والبلاغية عثمان الفكي بابكر

التطبيقات الصرفية والبلاغية

الجزء ١ · صفحة ١٤

- لم كان أول الدنيا عناء وآخرها فناء؟

4 - حدد الفرق في المعنى بين قوله: (من أبصر اليها وقوله «من أبصر بها ووضح ما يترتب على كل منهما.

7

ه ـ قال تعالى: «إنما أموالكم وأولادكم فتنة»، ماذا في النصين مما يتصل بهذه الآية من المعنى؟

6 - هات من النصين ما يقرب في المعنى من قوله «نصر الله امراً سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها».

ـ ماذا في النص الأول مما ينبغي أن يكون عليه المسلم؟ أعد قراءة النصين ثم أجب منهما على ما يأتي:-

(3)

1 - عين في النصين كل فعل مزيد، وعين حروف الزيادة وموضعها بين الحروف الأصلية.

2 - استخلص من النصين كل فعل مجرد، ثم عرف المجرد تعريفاً

صرفياً.

- بأي شيء تفرق بين الحرف الأصلي والزائد؟

4 - هات من مزيد الثلاثي بأربعة أفعال أولها مزيدة بتضعيف العين. وثانيها مزيد بحرف واحد في أوله وثالثها مزيد بحرف قبل الفاء

وحرف بعدها، ورابعها مزيد بثلاثة أحرف في أوله.

ه - كوّن ثلاثة جمل يكون الفعل فيها من مزيد الرباعي بحرف واحد أو

بحرفين.

6 - قال ابن المقفع، في الأدب الصغير:

،

من استعظم من الدنيا شيئا، فبطر واستصغر من الدنيا شيئاً فتهاون

واحتقر من الاثم شيئا فاجترأ عليه، واغتر بعدو وإن قل، فلم

يحذره، فذلك من ضياع العقل»

12 -