التطبيقات الصرفية والبلاغية
الجزء ١ · صفحة ١٤٦(2)
(النمل - 46)
بين أسلوب التمني واستخرج الأداة وبين سر استعمالها فيما يأتي:- ا - قال تعالى: قَالَ يَنقَومِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ب ـ قال تعالى: هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ، يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْنُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَل قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ)
(الأعراف ـ 53)
ج ـ قال تعالى: وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَنَكَ هَذَا
عَظِيمٌ
بهمن عظيم (1)
د ـ قال الشاعر:-
(النور - 16)
أَلَا لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْماً فَأَخْبِرَهُ بِمَا فَعَل المَشِيبُ
هـ ـ قال علي بن الجهم سَقَى اللهُ لَيْلًا ضَمَّنَا بَعْدَ فُرْقَةٍ وَأَدْنَى فُؤادًا مِنْ فُؤَادٍ مُعَذَبِ وَيَا لَيْتَ أَنَّ اللَّيْلَ أَصْبَحَ مُظْلِماً وَأَنَّ نجوم الشَّرْقِ لَمْ تَتَغَرب
(2)
عين أداة التمني وبين الغرض من استخدامها فيما يأتي:-
ا - قال تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَاكَرَةً فَنَتَبَرأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَلَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَرِجِينَ مِنَ النَّارِ
???
(البقرة - 167)
ب - قال تعالى: فَلَوْ أَنَّ لَنَاكَرةَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الله (الشعراء - 102)
144
-