التطبيقات الصرفية والبلاغية
الجزء ١ · صفحة ١٤٨الدرس الثامن عشر
النـ
ـــداء
(1)
«دولة العلم»
قال الشاعر العُماني هلال البوسعيدي: إلى العلم هُبُوا يَا شَبَابَ عُمَانٍ فَمَا العِلْمُ إِلا فَخْرُ كُلِّ زَمَانِ إلَى العِلمِ هُبُوا يَا بَنِي العُرْبِ وَابْتَغُوا بِهِ فِي ذُرَى العَلْيَا أَعْزَ مَكَانِ إِلَى العِلم هُبُوا لَانَبَا الدَّهْرُ حَدَّكُم سِرَاعاً فَكُلُّ الوَيْلِ لِلْمُتَوَانِي إِلَى العِلْمَ هُوا حَامِلِينَ لِوَاءَهُ مَيَامِينَ مِنْ شِيبٍ كِرَام وشان ستراعاً بَنِي قَوْمِي إِلَى العِلْمِ إِنَّهُ بِهِ الغَايَةُ القُصْوَى لِأَرفَعَ شَانِ سرَاعاً بَنِي قَوْمِي إِلَى العِلْمَ إِنَّهُ لِنَيْلِ العُلَا وَالمَجْدِ أَعْظَمَ بَانِي سِرَاعاً بَنِي قَوْمِي فَلِلْعِلْمِ صَوْلَةٌ يَدِيْنُ بِهَا القَاصِي وَيَخْضَعُ دَانِي إِذَا مَا بَنَى الآبَاءُ مَجْداً مُؤَثَلاً بِكُل رَقِيقِ الشَّفْرَتَينَ يَمَانِي بَنَيْنَا بِفَضْلِ العِلْمِ صَرْحاً مِنَ العُلَا وَبَانِي العُلَا بِالعلم أَعْظَمُ بَانِي ديوان هلال البوسعيدي وزارة التراث القومي بعمان 1989 ص 123
أ - من هلال صاحب هذه الأبيات؟
ب - لماذا وجه دعوته الى الشباب؟
جـ ــ تدور أفكار النص حول استنهاض الشباب وتمجيد العلم فوضح
ذلك.
د ـ ما الفرق بين مجد الآباء في الماضي ومجد الابناء في الحاضر؟ - - استخدم الشاعر العديد من الأساليب الإنشائية في اثارة الشباب
146
-