التطبيقات الصرفية والبلاغية
الجزء ١ · صفحة ١٦١الدرس الثاني والعشرون
الفصل والوصل
(1)
قال تعالى: المَن ذَلِكَ الْكِتَبُ لاريب فيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ويُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَهُم يُنفِقُونَ) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قبلك وببِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُولَيكَ عَلَى هُدًى مِّن رَبِّهِمْ وَأُوْلَيْكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ وَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَرِهِمْ غِشَوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
تدبر الآيات ثم اجب عما يأتي:-
أ - بدأت السورة بالحروف فالام تشير هذه الحروف؟
ب - لماذا يكون القرآن هدى للمتقين فقط؟
ج - من هم المتقون؟
د - ما الفرق بين يقيمون الصلاة - ويؤدون الصلاة؟
هـ ـ ما أبرز صفات الكافرين؟
و ـ هات معاني الكلمات الآتية:-
لا ريب - يوقنون - ختم الله -
غشاوة
ز - بين أركان الإيمان التي احتوت عليها الآيات.
159
-
-
(البقرة - 7/ 1)