التطبيقات الصرفية والبلاغية
الجزء ١ · صفحة ١٧٥جـ - قال تعالى: إِن تُصِيبُكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ
يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَهُمْ فَرِحُونَ
د - قال الشاعر:-
(التوبة ـ 50)
غَيْرُ مُجْدِ فِي مِلَّتِي وَاعْتِقَادِي نوحُ بَاكٍ وَلَا تَرَنَّمُ شَادِ هـ - فتى تَمَّ فِيهِ مَا يَسُرُّ صَدِيقَهُ عَلَى أَنَّ فِيهِ مَا يَسُوهُ الأَعَادِيَا و - حُلْوُ الفُكَاهَةِ مَرَّ الْجَدَّ قَدْ مُرْجَتْ بِشِدَّةِ البَأْسِ مِنْهُ رِقَةُ الغَزَلِ ز بـ لا تكن ليناً فتعصر ولا يابساً فتكسر.
--
وكان لماذا لبس ثوباً يقول اللهم إنّي أسالك من خيره وخير ما هو له وأعوذ بك من شره وشر ما هو له»
ط - أَقْلُو النَّهَارَ إِذَا أَضَاءَ صَبَاحُهُ وَاظِلُّ أَنْتَظِرُ الظَّلامَ الدَّامِسَا فَالصُّبْحُ يَسْمَتُ بِي فَيُقْبِلُ ضَاحِكاً وَاللَّيْلُ يَرْنِي لِي فَيُدْبِرُ عَابِسَا
(0)
بين التورية ونوعها فيما يأتي:-
أ ـ قال سراج الدين الوراق: إلهِي لَقَد جَاوَزْتُ سَبْعِينَ حِجَّةٌ فَشُكراً لِنُعْمَاكَ الَّتِي لَيْسَ تُكْفَرُ وَعُمَرْتُ فِي الإِسْلَام فَازْدَدْتُ بَهْجَةً وَنَوْراً كَمَا يَندُو السَّرَاجُ المُعَمَّرُ وَعَمَّمَ نُورُ الشَّيْبِ رَاسِي فَسَرَّنِي وَمَا سَاءَنِي أَنِّي السَّرَاجُ المُتَورُ
ب - وقال أيضاً:-
يَا خَجْلَتِي وَصَحَائِفِي مُسْوَدَّةِ وَصَحَالف الأَبْرَارِ فِي إِشْرَاقِ وَمُوَبِّحْ لِي فِي القِيَامَةِ قَالَ لِي أَكَذَا تَكُونُ صَحَائِفُ الوَرَاقِ
- In-