التطبيقات الصرفية والبلاغية
الجزء ١ · صفحة ١٧٧قال الشاعر:-
الدرس السادس والعشرون
تأكيد المدح بما يشبه الذم وعكسه وحسن التعليل
(1)
وَلَا عَيْبَ فِينَا غَيْرَ أَنَّ سَمَاحَنَا أَضَرَّ بِنَا وَالبَأْسُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ فَأَفْنَى الرَّدَى أَعْمَارَنَا غَيْرَ ظَالِمٍ وَأَفْنَى النَّدَى أَمْوَالَنَا غَيْرِ عَائِبِ أَبَوْنَا أَبٌ لَوْ كَانَ لِلنَّاسِ كِلَّهِمْ أَبَا وَاحِداً أَغْتَاهُمُ بِالمَنَاقِبِ
اقرأ الأبيات ثم اجب عما يأتي:-
أ ـ كيف أضر بهم الندى والبأس؟ ب - بماذا افتخر الشاعر؟
جـ - وازن بين هذه الأبيات وقول المتنبي
لَوْلَا المَشَقَّة سادَ النَّاسُ كُلَّهُمُ الجُودُ يُفْقِرُ وَالإقْدَامُ قَتَالُ
د - استخرج من النص أسلوب تأكيد المدح بما يشبه الذم وبين ما فيه من
جمال.
هـ ـ هات من النص إستعارة واجرها.
و - فافنى الردى أعمارنا. ما الغرض من الخبر في هذه العبارة؟
ز ـ هات معاني الكلمات الآتية:-
سماحنا - الندى - الردى - المناقب
(2)
بين أسلوب المدح بما يشبه الذم ونوعه فيما يأتي:- 1 - وَلَا عَيْبَ فِيهِمْ ظَاهِرُ غَيْرَ أَنَّبِي حَسِبْتُهُمْ لَا نَزَلْتُ بِهِمْ أَهْلِي
170 -
-