التطبيقات الصرفية والبلاغية
الجزء ١ · صفحة ١٨٠الدرس السابع والعشرون
الجن
ــــــــاس
(1)
قال أبو تمام في مدح المعتصم وفتح عمورية:-
السَّيْقُ أَصْدَقُ أَنْبَاءَ مِنَ الكُتُبِ فِي حَدَّو الحَدُّ بَيْنَ الحِدَ وَاللَّعِبِ بيْضُ الصَّفائح لاسود الصحائفِ فِي مُتونِهِنَّ جَلَاءُ السَّلِّ وَالرَّيَبِ والعِلْمُ في شهبِ الأَرْمَاحَ لَامِعَة بَيْنَ الخميسين لا فِي التَبْعَةِ الشهب أَيْنَ الرَّوَايَة؟ بَلْ أَيْنَ النَّجْوَمُ وَمَا صَاغَوْهُ مِنْ زُخْرُفِ فِيْهَا وَمِنْ كَذِب تَخَرَّصا وَأَحَادِيا مُلفقة ليْسَتْ بِنَمْعِ إِذَا عُدَّتْ وَلَا غَرَب
اقرأ الأبيات ثم اجب عما يأتي:-
أ - ما الدافع الذي جعل المعتصم يخرج لفتح عمورية؟
ب - من ماذا حذره المنجمون؟
ج - كيف سخر أبو تمام من المنجمين؟
د - بين أنواع الطباق الموجود في النص ووضح سر جمالها؟ هـ - عين أنواع الجناس الموجودة في النّص ولماذا وفق الشاعر في صياغتها؟ و ما دلالة الاستفهام في قول الشاعر اين الرواية بل اين النجوم؟
ز - ما المراد بالسبعة الشهب؟
ح - هات معاني الكلمات:-
الحد ـ متونهن - جلاء - زخرف - تخرصاً ـ ملفقة ـ نبع ـ غرب
(2)
إستخرج الجناس وبين نوعه مع بيان السبب فيما يأتي:-
178
-