التطبيقات الصرفية والبلاغية عثمان الفكي بابكر

التطبيقات الصرفية والبلاغية

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

د - قال البوصيري:-

كَالزَّهْرِ فِي تَرَفٍ وَالبَدْرِ فِي شَرَفِ والبَحْرِ فِي كَرَمِ والوَهْرِ فِي هِمَمِ

هـ ـ قال أبو تمام:

تَدْبِيرُ مُعْتَصِمٍ بِاللَّه مُنتَقِم لِلَّهِ مُرتَقِب فِي اللَّهِ مُرتَغِب و ـ قال تعالى: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَب الْفِيلِ: ألو يجعل كيدهم في

تَضْلِيلٍ ز - قال

منها اختلف»

(الفيل - 2/ 1)

الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر

ح - وقال عالم: شر ما في المرء شح هالع وجبن خالع.» ط - قال تعالى: فَلا أُقسم بالخنيس الجوار الكنيس التكوير - 15/ 16)

(3)

بين موضع الاقتباس ونوع الأثر المقتبس فيما يأتي:- أ - سَيَبْقَى لَهَا فِي مُضْمَرِ القَلْبِ وَالحَشَا سَرِيرَةً وُدْ يَوْمَ تُبْلَى السَّـ اثرُ ب ـ لابي معصوم في التذكير:-

انتبه يا نائم فقد هبت النسائم، ودع المنام فقد انقشع الظلام، هذا الصبح لاحت تباشيره، وهذا النجح قد وافاك بشيره فالام الغفلة والفرة وحتام الفضيحة والمعرة؟ أركونا إلى الدنيا الدنية:؟ واشتغالاً بالامنية عن المنية،

وما أراك إلا تورطت فبادر نفسك قبل أن تقول ياحسرتنا على ما فرطت وذر الكبر والزهو فما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو، فتباً لمن نسي وفاته حتى ذهب أمره وفاته.

جـ ــ قال أحد الشعراء في مدح الرسول عليم سَلَامٌ عَلَيْهِ مَا تَغَنَّتْ حَمَامَةٌ وَفَاحَ زَكِيُّ المِسْكِ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ وَمَا أَنْشَدَ المَشْتَاقُ إِنْ هَبَّتِ الصَّبَا أَلَا يَا صَبَا نَجْدِ مَتَى هِجْتَ مِنْ تَجْدِ

،

-

183

-