التطبيقات الصرفية والبلاغية عثمان الفكي بابكر

التطبيقات الصرفية والبلاغية

الجزء ١ · صفحة ٤٢

الدرس الثاني عشر أبنية المصادر

(1)

رثاء السيدة عائشة الها لأبيها

لما توفي أبو بكر ان وقفت السيدة عائشة على قبره فقالت:- نصر الله وجهك يا أبت، وشكر لك صالح سعيك فلقد كنت للدنيا مذلاً بإدبارك عنها وللاخرة معزاً باقبالك عليها ولئن كان أجل الحوادث بعد رسول الله المرزوك، وأعظم المصائب بعده فقدك، إن كتاب الله ليعد بحسن الصبر فيك حسن العوض منك، وأنا أستنجز موعود الله تعالى بالصبر فيك واستقضيه بالاستغفار لك، أما لئن قاموا بامر الدنيا لقد قمت

بأمر الدين لما وهى شعبه، وتفاقم صدعه، ورجفت جوانبه.

فعليك سلام الله توديع غير قالية لحياتك ولا زارية على القضاء

فيك. . .»

(

اقرأ النص ثم أجب:-

أ ـ كيف كان مذلا للدنيا ومعزاً للاخرة؟

ب - ما أجل الأعمال التي قام بها سيدنا أبو بكر؟ جـ ـ بماذا وعد الله الصابرين؟

د - اذكر عملين من أهم الأعمال التي قام بها سيدنا أبو بكر اه وكان

لهما أعظم الأثر في حفظ الاسلام.

هـ ـ هات معاني الكلمات الآتية:-

استقضيه - وهى - شعبه - تفاقم صدعه ـ غير قالية ولا زارية ز - استخرج من النص المصادر التي وردت فيه وبين وزن كل مصدر. حـ هات مصادر الأفعال الآتية وبين أوزانها:-

-