التطبيقات الصرفية والبلاغية عثمان الفكي بابكر

التطبيقات الصرفية والبلاغية

الجزء ١ · صفحة ٥٢

الدرس السادس عشر

(1)

يقول المتنبي:- 1 - ما أَوْجُهُ الحَضَرِ المُسْتَحْسَنَاتُ به كَأَوْجُهِ البَدَوِيَّاتِ الرَّعَابِيبِ 2 - حُسْنُ الحَضَارَةِ مَجْلُوبٌ بِتَطْرِيةٍ وفي البَدَاوَةِ حُسْن غيرُ مَجْلوب - أين المعيز من الآرام ناظرةً وغير ناظرة في الحُسنِ والطَّيبِ

4 - أفدِي ظِبَاءَ فَلاةٍ مَا عَرَفْنَ بها مَضْغَ الكلام ولا صَبْغَ الحَوَاجِيـ ه - ولا بَرَزْنَ من الحمام مائلة أو راكهُنَّ صَغِيلاتِ العَراقيب 6 - ومِن هَوَى كُلِّ مَنْ لَيْسَتْ مُمَوَّهَةً تركتُ لونَ مَشِيبِي غَيْرَ مَخْضُوبٍ 7 - ومِن هَوَى الصِّدْقِ فِي قولي وعادتِه رَغِبْتُ عن شَعَرِ في الرأسِ مَكْذُوب - ليت الحوادث باعتني الذي أخذت مني بحِلْمِي الذي أعْطَتْ وتَجْرِيبي - فَمَا الحداثة مِن حِلْم بمانِعَة قد يوجدُ الحِلمُ في الشبان والشيب

اقرأ الأبيات ثم اجب عن الآتي

أ - لماذا فضل الشاعر حسن البدواة على حسن الحضارة؟

ب ـ حسن البداوة فطري وحسن الحضارة مصنوع فهات الأبيات التي

تشير الى هذا المعنى؟

جـ ــ بين أوجه البلاغة في البيت الثالث.

د - لماذا لم يخضب الشاعر شيبه؟

ليت الحوادث باعتني الذي اخذت ماذا في هذا الشطر من الوان

البيان؟

و - اشرح البيت الأخير وبين مافيه من حكمة.