التطبيقات الصرفية والبلاغية عثمان الفكي بابكر

التطبيقات الصرفية والبلاغية

الجزء ١ · صفحة ٨٣

وَقَدْ حَاكَمُوهَا وَالمَنايَا حَوَاكِمْ فَمَا مَاتَ مَظْلُومٌ وَلَا عَاشَ ظَالِمُ أَتَوْكَ يَجْرُونَ الحَدِيدَ كَأَنما سَرَوْا بِجِيادٍ مَا لَهُنَّ قَوَائِمُ إذَا بَرَقُوا لَمْ تُعْرَف البيض منْهُمْ ثِيَابُهُمُ مِنْ مِثْلِها والعَمَائمُ خَمِيسَ بِشَرْقِ الْأَرْضِ وَالغَرْبِ زَحْفَهُ وَفِي أُذُنِ الجَوازَاءِ مِنْهُ زَمَازِمُ تَجَمَّعَ فِيهِ كُلَّ لِن وأُمَةٍ فَمَا تُفْهِمُ الحَدَّاثَ إِلَّا التَّرَاجِمُ أ ـ كيف وصف المتنبي الجيش؟

ب ـ ما معنى هذه العبارة وهن لما يأخذن منك غوارم

وماذا فيها من ألوان البيان؟

د - استخرج من النص جموع التكسير وبين أوزانها ووضح ما جاء منها

على صيغة منتهى الجموع.

هـ ـ استخرج من النص فعلا ماضياً مهموزاً وماضياً أجوف وثالثا ناقصاً. و - استخرج الأسماد المشتقة الموجودة في النص وبين نوع كل منها.

«انظر اين تضع نفسك» لابن المقفع

(3)

قال عبد الله بن المقفع:-

الواصفون أكثر من العَارِفين والعارفون أكثر من الفاعلين فلينظر امرؤ أين يضَع نفسه؟ فإنّ لكلِّ امراء ما لم تدخل عليه آفة نَصِيباً من اللب يعيش، به لا يُحِبُّ أَنَّ له به من الدنيا ثمناً وليس كل ذي نصيب من اللب بِمُسْتَوجِب أن يُسَّمَى مِنْ ذَوِي الألباب، ولا يُوصَفَ بِصِفَاتهم. فَمِن رَامَ أَنْ يَجْعَلَ نَفْسَهُ لذلك الاسم والوصف أهلاً فليأخذ له عَتَادَهُ وَلْيَعِدَّ لَمْ طُول أيامه، وليُؤْثِرَهُ على أهوائه فإنّه رَامَ أَمْراً جَسِيماً، لا يَصْلُحُ عَلَى الغَفْلَة، ولا يُدْرَكُ بِالمَعْجِزَة، ولا يصير على الأثرة، وليس كسائر أمور الدنيا وسلطانها

- -

- A 1.