منهج البحث وتحقيق النصوص محمد بن صالح ناصر

منهج البحث وتحقيق النصوص

الجزء ١ · صفحة ١١٧

والرجح أنها من ثقافة النساخ أو أنها من تسجيل مالك النسخة وليست من خط المؤلف ثم جاء الناسخ الذي نقل منها، وأثبتها في نسخته إجتهاداً منه أنها من الأصل أو أنها زيادات مفيدة.

أما إذا غابت نسخة المؤلف فإن الزيادات التي نلتقي بها في النسخ على أنواع،

ويختلف الحكم في إثباتها متناً وحاشية حسب كل نوع على النحو التالي: 1 - إن انفردت بها النسخة الأم أثبتناها في المتن، ونشير إلى ذلك في الحاشية إلا إذا كانت تعليقاً أو إضافة من صنع مالك النسخة فلا لزوم لإضافتها ولا للإشارة إليها، لأنها أحياناً تكون عديمة الجدوى من الناحية الأكاديمية كأن يبحث المؤلف المتوفي سنة (500 هـ) في مسألة، فيعقب عليها مالك النسخة بقوله: «درس ابن هشام المسألة في المغني وإبن هشام كما هو معروف توفى بعد سنة (500 هـ).

2 - إن لم ترد الزيادة في (الأم) ووردت في النسخ الأخرى أو في واحدة منها، نظر المحقق في هذه الزيادة فإن غلب على ظنه أنها مما يقتضيه السياق وضعها بين علاميتي الزيادة هكذا (11) وأشار إلى ذلك في الحاشية، وإن غلب على ظنه أنها من زيادة النساخ أضافها في الحاشية، وإن كانت بخط مالك النسخة وهو عادة يغاير خط الناسخ أهمل المحقق

هذه الإشارة ولم يشر إليها في الحاشية.

- 113 -