منهج البحث وتحقيق النصوص
الجزء ١ · صفحة ٤٦سابعاً: كيفية التحقق من الفروض الأدوات والمناهج).
ثامنا: إشارة سريعه إلى محتويات البحث.
تاسعاً: المصادر والمراجع وكيفية توظيفها والإستفادة منها.
عاشراً: الصعوبات إن كانت.
أحد عشر: شكر من قدموا يد العون للباحث.
بعد المقدمه يأتي التمهيد أو المدخل إن كان البحث يستدعي ذلك، كأن يكون الموضوع يعالج فترة زمنية محددة، وهنا يستحسن أن يكون للبحث تمهيد يشتمل على الفترة الزمنية السابقة لموضوع البحث ثم تتابع الفصول مرتبة ترتيباً تاريخياً موضوعياً أو إنتقالاً من الجزء إلى الكل أو من الكل إلى الجزء حسب المنهج المتبع في البحث وهذا معناه إخضاع الفصول في تتابعها لمنهج منطقي محدد، قد يكون منهجاً تاريخياً أو وصفياً أو تحليلياً موضوعياً.
فطريقة التبويب التاريخي مثلاً هي التي يقوم فيها الباحث بتبويب الموضوع من حيث تطوره عبر التاريخ سواء أكان الموضوع ظاهرة طبيعية أم ظاهرة إنسانية فهذه الطريقة تتطلب النظر في الأشياء والظواهر وتقسيمها في ضوء الظروف التاريخيه الملموسة لنشوؤها وتطورها (1).
الطريقة البنيويه: وهي طريقة رائجة في عدد من العلوم الإنسانية مثل علم النفس والفلسفة وعلم الإجتماع وفقه اللغة والأدب وغيرها وتركز في المحل الأول على دراسة بنية الموضوع من داخل النص وأدائه لوظيفته وتؤكد على هر ميه مثل هذا الموضوع (2) دون إعتبار كبير لصاحب النص.
1 ـ محمد عثمان الخشت، مرجع سابق، ص 24.
- المرجع السابق، ص 25.
_ EY_