منهج البحث وتحقيق النصوص
الجزء ١ · صفحة ٥٤تحاشي الاستخدام المفرط للأفعال المبنية للمعلوم فإنها تقدم للقارئ
الأفكار بإسلوب مباشر ومحدد.
4 - حذف الكلمات والجمل غير الضروريه، ومقياس الضرورة هنا أرن يؤدي حذفها إلى إخلال بالمعنى، أما إذا كان حذفها لا يؤدي إلى شيء من ذلك علم أنها ليست ضروريه.
5 - حسن إستخدام الفقرات وتوظيفها، والفقرة هي عبارة عن مجموعنة من الجمل التي تدور حول فكرة واحدة ذات كيان مستقل ومتكامل وإن كانت ذات علاقة وثيقه بما قبلها وما بعدها من فقرات، وهذه المسألله تخضع لطول الفكرة أو قصرها، والقدرة على معالجة فقرات البحث وحسن توزيعها من الأمور التي تشد إنتباه القاريء وتحفزه على مواصلقة القراءة لأنها تساعده على الفهم أولاً وتجعله يشعر بأنه ينجز جزءاً من القراءه، ثانيا، حين ينتقل من فقرة قديمه إلى فقرة جديده وهذا إحساس نفسي نشعر به جميعاً عند القراءه.
وبما أن صفة الإنسياب لا يمكن أن تكون مع التعثر في الأخطاء اللغويه والنحوية والصرفيه، فعلى الباحث أن يحذر الحذر كله تلك الأخطاء التي تحط
من
ولا شك من قيمة البحث، على الرغم من أن بعض المتساهلين يعدون ذلك شكليات البحث، وينبغي ألا نفرق بين فن وفن وتخصص وآخر ما دمنا نعتبر اللغة أداة توصيل والتوصيل الجيد لا يكون إلا بلغة سليمه؛ وخلاصة القول: إن للأسلوب الجيد مقومات أهمها دقة إختيار المفردات واستعمال الجمل القصيرة الواضحة مع تنوعها وإرتباط الفقرات وتعانق الأفكار فيها وتماسك. الفصول وتتابعها وعدم الإسراف في الإقتباس خوفاً من إختفاء شخصية الباحث وضياع أفكاره.