منهج البحث وتحقيق النصوص محمد بن صالح ناصر

منهج البحث وتحقيق النصوص

الجزء ١ · صفحة ٦٦

الفصل الثامن

الفهارس وكيفية كتابة قائمة

المصادر والمراجع

تعتبر قائمة المصادر والمراجع السند الأساسي الذي تستند إليه عملية التوثيق في البحث العلمي وهي بلا شك من أهم العناصر التي يطلع عليها القارئ بعد الفهرس والمقدمه، ولذا فهي ذات أهمية كبيرة في تكوين الإنطباع، الأولي عنده. إضافة إلى أن قائمة المراجع والمصادر هي إحدى الوسائل التي يتحقق بها القارئ من مدى جدية الرسالة كما أنها تمكنه من مجالات التوسع في الموضوع إذا اراد ذلك، فما ذا نضع في قائمة المصادر والمراجع؟

يجب أولاً: أن نفرق بين المصدر والمرجع (1) إذا أن هذه المسألة كثيراً ما تحدث إلتباساً أمام الباحثين وعادة ما يبدأ بالمخطوطات فالمطبوعات، فالدوريات فالوثائق، فالمقابلات وهكذا انطلاقاً من الأهم فالمهم ومن هنا فمن الأفضل التمييز في القائمة بين ما هو مصدر وما هو مرجع فيذكر المصادر أولاً ثم المراجع. فإذا ميز بينهما وضع في القائمة كل المصادر والمراجع التي عاد إليها الباحث ويختلف الدارسون حول هذه النقطه هنالك من يتقيد بكل المصادر والمراجع الواردة في هوامش البحث وهنالك من يكتب كل المصادر والمراجع ولو لم ترد إكتفاء بقراءتها أو الإطلاع عليها، ويجدر بكل باحث أمين أن يذكر المصادر والمراجع التي استفاد منها إستفادة حقيقية وأن يتجنب أسلوب التضليل

(1) سبق الحديث عن هذه النقطة، تنظر ص، 24 من هذا الكتاب.

-62 -