أحكام جراحة التجميل
الجزء ١ · صفحة ١٠١أحكام جراحة التجميل | في الفقه الإسلامي
ولجأ العلماء إلى هذه الطريقة نتيجة ملاحظات مستمرة للخلايا الأولى عند الجنين وكيفية انقسامها، فعندما لاحظوا أن هذه الخلايات بعد عدة انقسامات بأنها تتمايز، وكل مجموعة تعطي نوعا معينا من جسم الإنسان فهذه تعطي الجلد وتلك تعطي العظم … وهكذا، عندها تساءل العلماء ماذا يحدث لبقية الصفات داخل النواة عندما تتمايز الخلايا؟.
ذلك
وللإجابة عليه أخذوا نواة خليه متمايزة (1) (أبو ذنيبة ووضعوها بدلا عن نواة بويضة ضفدع بالغة غير مخصبة وتركوها تنمو، وبعد أيام من هذا النمو وجدوا أن الخلطة أعطت أبا ذنيبة كاملا وكان هذا في سنة 1952 م وعندها تأكدوا أن نواة الخلية المتميزة (جلد أو عظم … عدا الخلايا الجنسية تحوي في نواتها كل الصفات التي توجد في نواة النطفة الأمشاج دون نقص أو خلل، واستمر جهد العلماء حتى ظهرت النعجة دولي وهذا الذي يفسر ظهور الجنين بصورة صاحب النواة طبق الأصل؛ وذلك لأن جميع الصفات جاءت من النواة المنزوعة من الخلية الأم ووضعت في السيتوبلازم لنطفة مؤنثة أي) بويضة غير ملقحة ومنزوعة النواة) كما هو في الشكل أعلاه.
بعد
إذا الاستنساخ ما هو إلا وضع نطفة أمشاج مخلوقة لله وجاهزة مسبقا في رحم مجهز لذلك ليتم بعدها تخليق الجنين بإذن الله خلقا من بعد خلق
نطفة الأمشاج
وتجدر الإشارة بأن هذه العملية ليست بالهيئة كما يظنها البعض، فإن العالم الاسكتلندي "إيان" "ولموت" الذي استنسخ النعجة دولي قام بعمل شاق بيانه كما يلي: 1 - أخذوا 277 بييضة مما أفرزه مبيض النعجة الأنثى ذات الرأس الأسود،
وتم تفريغها من نواتها، وأبقوا السيتوبلازم والغشاء الواقي. 2 - أخذوا من ضرع نعجة بيضاء الرأس عددا من الخلايا. نزعوا من كل خلية من خلايا الضرع نواتها، ثم خدروا نشاطها. غرسوا داخل كل بييضة مفرغة من نواتها نواة من خلية الضرع وهذه النواة تحتوي على الـ 46 صبغيا وهي ما يسمى بالحقيبة الوراثية التي تعطي جميع الخصائص الذاتية للمخلوق
_ {
وضعت كل خلية في أنبوب اختبار.
(1) متمايزة أي معلومة الوظيفة كخلية الجلد مثلا
(97)