عمل المرأة المسلمة في الواقع المعاصر: إيجابياته وسلبياته محمد بن صالح ناصر

عمل المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

قصد أو غير قصد عن مشاغل الأمومة، ودنيا حواء ن وتشبثها بمساواة الرجل، ومشاركته في ميدان عمله. (1)

فكل ما يحيط بالمرأة من تكوين، ووظائف؛ من حمل ورضاعة، ووضع له أهمية بالغة للمرأة، إذ يسهم في بناء المرأة بناء محكما ويزيد في نضجها، واكتمال نموها، إذ إن أهمية وظيفة الحمل والوضع بالنسبة للأم لم تفهم حتى الآن إلى درجة كافية .. مع. مع أن هذه الوظيفة لازمة لاكتمال نمو المرأة". (2)

وذلك الصنف من النساء هو ما يسمى بالجنس الثالث، فلا هي بأنثى، ولا هي برجل، لا انتماء لها "تفسيرها هو: إنها عقدة تتميز بميل المرأة إلى السيطرة والعدوانية التي تناقض طبيعتها من الميول الأنثوية، وتقوم بدور الحاجز عن دورها الطبيعي؛ (الحمل والرضاعة، والأمومة)، مما يجعلها غالبا تعاني من اضطرابات وصراعات نفسية تنعكس عليها في حياتها العاطفية، ومظاهر سلوكها خلال مراحل الحيض)، والحمل والولادة، فهي ضحية حلةق مفرغة من الصراعات النفسية والخوف اللاواعي من الأنوثة يؤدي إلى بروز الميول الذكرية، ويسهم بدوره في زيادة حدة الصراع والقلق النفسي". (3)

هذا من جهة، ومن جهة أخرى نجد النوع الثاني من صراع الأدوار؛ وهو ما يتطلب من المرأة من أدوار يؤدي بها إلى صراع، وتسارع بينها لأدائها، وهي: دور الأمومة، ودور الزوجية، والدور المهني.

(1) عمل المرأة في الميزان (مرجع سابق) ص 156 مقال لبنت الشاطئ بجريدة الأهرام

(2) ألكسي كاريل (مرجع سابق) ص:

(3) فؤاد حيدر المرأة في الإسلام وفي الفكر الغربي (ط)، دار الفكر العربي، بيروت 1992 م) صد 15 - 156

-102 -