عمل المرأة المسلمة في الواقع المعاصر: إيجابياته وسلبياته محمد بن صالح ناصر

عمل المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

ثقة الزوجة بنفسها: إن إكتساب الزوجة الثقة بنفسها عن طريق العمل يشعر الزوج بوجود طرف فعال يفخر به، تتفهم أوضاعه العملية، وتسهم معه في حل مشاكله نظرا للخبرة المكتسبة من العمل سواء من خبرتها أو من خبرة الآخرين، أيضا مما يجعلها تحسن التصرف في أمور عدة مثل التعامل مع أهل الزوج، وأصدقائه.

4 - إحساس المراة بما يكابدة الزوج: كما يقال لا يحس بالجمرة إلا الذي كوته؛ فالمرأة تشعر جيدا بالإحساس الذي يعانيه الزوج من عمله، فإذا عملت، ودخلت الميدان أصبحت طرفا في هذا الإحساس، ويشعورها ذلك تعرف كيف تتعامل مع زوجها، وتعذره إن بدر منه تصرف خشن، أو اضطراب في العلاقة؛ لأنها تدري أن العمل يسبب مشاكل تؤثر في الشخص، وتجعله مضطرب الموازين.

المعاشرة الزوجية:

يصرح بعض أزواج العاملات، بأن الزوجة العاملة تكون أكثر استجابة للمعاشرة الزوجية، نظرا للأجواء المحيطة بها في العمل، والشارع مما يثير فيها ذلك الشعور، واختلاطها بالنساء المتزوجات يزيدها دارية بأمور كانت خافية عليها،

وتجارب لم تخضها.

السلبيات:

-1 إسمال الزوجة لزوجها:

إن المرأة العاملة مكتظة، الأوقات، فوقتها ضق، وتحملها للأتعاب الملقاة عليها قليل، وكثرة الأعمال يجعلها تعاني شحة في الوقت وهذا الضيق يسبب لها خللا

-165 -