الاستبداد
الجزء ١ · صفحة ٥شكر وعرفان
إن (من لم يشكر الناس لم يشكر الله فالشكر لمن أسدى يدا واجب شرعي وأخلاقي وعليه فإنني ألهج بشكر كل من شارك بخدمة أو ملاحظة من أجل إنجاز مشروع تأليف هذا الكتاب سواء عرفته أو لم أعرفه وأخص من بين هؤلاء بكل شكر وتقدير شيخنا العالم الرباني حمود بن حميد الصوافي - حفظه الله تعالى ورعاه ـ الذي تكرم مشكورا بمراجعة هذا الكتاب من أوله إلى آخره وأهداني من الملاحظات السديدة ما زاده بهاء ونورا، وكذلك أخونا الفاضل الشيخ الأديب اللبيب أحمد بن سعود السيابي الذي تكرم بقراءة الكتاب كله، ووضع عليه بصماته بما أبداه من الملاحظات، وإليه يرجع الفضل في تسميته بعد توفيق الله تعالى، كما أشكر من قام بطبعه إبان إملائه من أول حرف منه إلى آخر حرف وهو الابن العزيز الشاب الموهوب أحمد بن حمد بن راشد الذهلي الذي لم يقتصر دوره على الطباعة فحسب وإنما كان لي عينا ويدا فقد كان ـ بخبرته الواسعة في المجال الإلكتروني - رائدا لي في اكتشاف كثير من الفوائد العلمية من المراجع المختزنة في المكتبات الإلكترونية كما كان عونا لي في تخريج الأحاديث من مراجعها.
وأشكر كذلك الشيخ الدكتور الدراكة الولد العزيز سلطان بن محمد الحراصي الذي قام بمراجعة الكتاب والتنبيه على كثير من الملاحظات