95. أعلام بني مداد
الجزء ١ · صفحة ١٤٦145
مسجد الشجبي من قرية نزوى يوم 23 من شهر جمادى الأولى سنة 27 سنة بعد العصر»، والأرجح أن هذه الكتابة بخط ولده عبد الله. وككتاب المصنف
المعروض عليه بمسجد الشجبي سنة 1033 هـ، وهو بخط ولده عبد
الله
(مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ المصنف رقم 3/ 32). وآخر تواريخه سنة 1044 هـ في الجزء العشرين من بيان الشرع (مكتبة نور الدين السالمي؛ برقم (362) بقلم محمد بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن قاسم بن سيار النزوي، بتاريخ الأحد 4 صفر 1044 ه، قال ناسخه: «تم معروضا في ليلة السبت على نسخته وثلاث نسخ غيرها على حسب الطاقة والإمكان بمسجد الشجبي لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر شعبان سنة 1044 سنة من هجرة النبي الأمي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما كثيرا، على يدي شيخ هذه الأمة وقاضيها محمد بن عمر بن أحمد بن محمد بن مداد،
حفظه الله ووقاه جميع ما يكره ووفقه لطاعته إنه حميد مجيد».
ونَوَّه باسمه الفقيه: عبد الله بن محمد بن غسان الخراسيني صاحب كتاب: (خزانة الأخيار في بيوعات الخيار فقال في مقدمة كتابه المذكور: حفظتُ عن الشيخ العالم العلامة؛ قدوة الخاصة والعامة، أبي عبد الله محمد بن عمر بن بن مداد أمَدَّ الله أيامه … » (نسخة دار المخطوطات
أحمد
العمانية؛ رقم 1210 بخط المؤلف، ولعل المفهوم من هذا الكلام بقاء الشيخ ابن مداد حيا إلى سنة 1045 هـ، وهي السنة التي فرغ فيها الخراسيني من تصنيف كتابه.