أعلام بني مداد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

95. أعلام بني مداد

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

مال ابو سعيد معى الدعيع فرقو ل اصحابنا انه لا تجد السجدة الا على وفصل للاصفاء إليها والاستماع إليها كان يريد على معنى الاستماع للسحور و واستمع الغير هذا على غير هذا المعنى لم يكن علي سجوده وفي بعض قولهم ان كل من سمعها ولو لم ينطات تقى يقصد بالاصغاء والانصات اليها فعليها السجود حتى قال من قال منهم مركان في مجلس فيه ذكر وقراة فقرئت فيه السجدة فسجد الناس فعليه ان يسجد السجود هم معنى المشاركة لهمه ويجرح في بعض قولهم ان ليس علية على ما عليه ان يسجد القرانها ولكن نفرى السجدة هو و يسجد فهذا

ماحكم موضع فى مالكانه ليس على من سمعها مثمر لم يكوله با ما م مسحودها

وقال من قال عليه السجود الغراة جميع مجمعها فندى حل المراة

اوصيه

قوله تعالى يكرمون ولا ويحضون وياكلون ويحيون قراء ابو عمر و بالياء التحتية في الاربعة والباقون بالثاء الفوقية وقرا الكوفيون تحاضتون نفتح التاء والحاء والف بعدها والباقور بضم الحاء لا الف بعدهاه وحسب الفصل العالم الق النبي عبد الله محمد شر امتدادي التروي لسم مهر المطاعم ما الها الذين امنا كونوا قوانين القدم الفت شمالا الله وعلى نفسك او الوالي و المراقبين ان نكون عنبا او فقيرا فاسد اولى بما فلا متنعوا الهوى ان تعدلوا أو ان تلى و توضنوا فان استان ما تعاون حيران ما ايها الدنيا و انا الله و انواع الصادقين وانكما

سيرته في رجوع الحاكم عن حكمه؛ مكتبة نور الدين السالمي 124

181