95. أعلام بني مداد
الجزء ١ · صفحة ١٨٤183
ولا يبعد أن يكون تولى أيضا للإمام بلعرب بن حمير، فقد أشار إليه الشيخ سعيد بن بشير الصبحي (ت 1150 هـ) في رسالة كتبها إلى الإمام بلعرب بن حمير، وسمّاه فيها: «محمد بن عبد الله ابن مداد خزانة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي؛ رقم 6). وله من المنسوخات الأخرى: الجزء الخمسون من بيان الشرع سنة
بن
محمد
1150 ه، كتب فيه نسبه كاملا على هذا النحو: «مُحَمَّد بن عبد الله بن بشير بن مُحَمَّد بن عُمَر (2) مُحَمَّد بن عُمَر بن أَحْمَد بن مَدَّاد بن مُحَمَّد بن
بن مداد» (مكتبة الشيخ ناصر بن راشد الخروصي؛ رقم 4). وكتب في آخر مخطوطة للجزء التاسع والخمسين من بيان الشرع ما نَصُّه: «تَمَّ معروضًا علي حسب الطاقة والإمكان، بِمَحْضَرِ مَنْ قَدَّرَ اللهُ من الإخوان، وكان ذلك بغرفة الصلاة من حصن نَزْوَى من عُمان، حرسها الله بالعدل والإمكان على يد الأقل لله مُحَمَّد بن عبد الله بن مداد بيده آخر ربيع الأول سنة
بن
محمد
1145 هـ (مكتبة الشيخ ناصر بن راشد الخروصي؛ برقم 81). ولا أظنه إلا
المترجم له، كتب اسمه اختصارًا.
وكثيرا ما كان يختصر اسمه إلى محمد بن عبد الله بن محمد بن بشير المدادي، كما صنع في آخر مخطوطة السابع والثلاثين من بيان الشرع؛ فقد كتب فيها: تم هذا الجزء معروضا على ثلاث نسخ على حسب الطاقة والإمكان، على يد من قدر الله من الإخوان، بمسجد الشجبي من عقر نزوى
(2) سقط هنا اسم أحمد سهوا منه فيما يبدو.