أعلام بني مداد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

95. أعلام بني مداد

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

199

عبد الله بن محمد الأول). ورث العلم والوجاهة من أبيه القاضي المشهور، ووصف ابن قيصر مكانته زمن الإمام ناصر بن مرشد بأنه عنده جليل القدر ومسموع الكلام». وقفتُ على خطه في بعض المخطوطات التي نسخها أو عرضها وصححها، وكان حيا إلى سنة 1061 هـ. ولم أجد مسائل فقهية مأثورة عنه. كما لم أجد عقبًا يُذكر له. وقد تسلسل العلم في عقب أخيه:

بشير بن محمد

10

عبد الله بن مُحَمَّد بن بشير بن مُحَمَّد بن عُمر بن أَحمد بن مُحَمَّد بن عُمَر بن أَحْمَد بن مَدَّاد بن مُحَمَّد بن مَدَّادِ بن فَضَالَة النَّاعِبِيَ النَّزْوِي

(ق 12 هـ): فقيه شاعر وال (وهو عبد الله بن محمد الثاني)، ويختصر اسمه أحيانا إلى عبد الله بن محمد بن بشير ابن مداد، أو: عبد الله بن محمد بن بشير المدادي. له جوابات فقهية كثيرة متناثرة في فواكه البستان، وخزائن والآثار، ومكنون الخزائن، ولباب الآثار، ونَسَخَ بعض المخطوطات بيده، كما نُسِخَتْ له مخطوطات كثيرة، وله شعر قليل، منه مطارحة بينه وبين الشيخ خلف بن سنان الغافري. وهو أحد العلماء الذين أصدروا حُكْمًا في فلج العينين بالظاهرة بعد مباحثات جرت بينهم وبين الإمام سيف بن سلطان الأول وواليه على (الغَبّي) محمد بن يوسف العبري، وكان ذلك سنة 1109 ه. له سيرة تتضمن نصائح ومواعظ إلى الإمام سيف بن سلطان الأول. وله سيرة أخرى في رجوع الحاكم عن حكم أنفذه. وله مباحثات مع بعض أعلام عصره في علم التجويد وقراءة القرآن وذَكَرَتْ كتب التاريخ العماني أنه كان والي حصن نزوى وقت دخول محمد بن ناصر الغافري إليه، وعلى رأس