أعلام بني مداد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

95. أعلام بني مداد

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

202

في كتابه (الإيجاز)، ومنها ما هو منثور في كتاب منهاج العدل، وغيرها. وله زيادات كثيرة على بيان الشرع وله شعر قليل، منه قصيدته العينية المشهورة: «كُن في المساجِدِ سَاكِنًا مُتَواضِعا». وأشهر آثاره سيرته التاريخية المعروفة بسيرة ابن مداد، والمسماة: «صفة نسب العلماء»، لها أكثر من عشرين نسخة مخطوطة. وله مسائل في اللغة في ضبط ألفاظ وردت في الجزء الرابع من الضياء للعوتبي. ونَسَخَ بخط يده الجميل جملة مخطوطات. شهد مع والده حُكْمَ الإمام عمر بن الخطاب في تغريق أموال النباهنة سنة 887 هـ، ثم كان على رأس المصححين لحكم الإمام محمد بن إسماعيل في تغريق أموال بني رواحة سنة 909 هـ. رواحة سنة 909 هـ. من تلامذته: أبو القاسم بن محمد بن سليمان بن أبي سعيد الإزكوي، ومحمد بن عبد السلام. وحفظ عنه ابنُ أخيه أحمد بن مداد كثيرا من أقواله.

16

الله

محمد بن عبد بن مداد بن أحمد بن مداد، والد الفقيه

مداد، وهو من أهل القرن الحادي عشر الهجري تحقيقا، ولعل عمره امتد

إلى القرن الثاني عشر (وهو محمد بن عبد الله الثاني).

17

مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن بشير بن مُحَمَّد بن عُمَر بن

أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر بن أَحْمَد بن مَدَّاد بن مُحَمَّد بن مَدَّاد بن فَضَالة

النَّاعِيَ النَّزْوِيّ (ق 12 هـ): فقيه وال ناسخ (وهو محمد بن عبد الله الثالث). العلماء الذين اجتمعوا على خلع سيف بن سلطان الثاني وبيعة

كان

من

بلعرب بن حمير سنة 1146 هـ. ويُفهم من المنسوخات له أنه تولى للإمام سيف بن سلطان الثاني، وله منسوخات كثيرة بقلمه، وكثيرا ما كان يختصر اسمه