95. أعلام بني مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٤والبيوتكن بان در باغ مردار قبر ما گيا مجزومان و مسکن بات بدان بما عَلَمتَ وَمَا السبت من المكاتب ديناه ما للمنازل ايجي جرينا أضمن اطال البلا ماه اسفى العظام الملا البالى واتا به عرفات عيناه وقال الصابري آباء الشعا لفقد بلا در محل والسيدجان البر
هن التلولُ في ما املا المصارع الاباء والاجداد ه بع عند بدايات الري وطولها ومحل فاطمة المري سعاده و استخ على متامين او الزري ماء العيون بنت الباكر، ومن الورية البرارية مشاركا فقدى ل لها تصحر ودادية با عين منها شيت و جک فاتحي الشامي نے البتم من اماده بكى على فرد ملي مي تير ها - فرديس و عليم و راي داده
23
عمر ا حتى تنامي وتخليا فكانما كا ناعم ميعاد تركا القصور العامرات لاهلها ونجاو اعتاجد العاد الحسن بان لعقد الة أفراد في المحلة الجفالي وبر القادري بكل تجات الربيش وصنوع مباد ها استفاع اماده اهما الباي عليك مواد ومنابع تبلعم حماده تحدي يرفع شيت اكثر دما مي کنتج جداول اعداد و ب هي طلح على حصلى على غادرا قلبي کري خوان ماده حلا حلو مر كنت في كنفيها ابي قاض الريا دانا ناكره مات المولعينة محمودة ومضى الخطباء من اباده البته انقل من ذكراهما حتى امتك في الجري وتشاركية ولير ميت فيا اراي صابرا للا رغم انف الحتاده باختر اما الزمان قد التي مر بعدم تما بار جاده انكرت بعدها قُلُوب و التقى والعالمي وصالح الماده واداد كر ما ذكرت منا فيا اين بانه الى العبادة کا مانعا للمافي و ملجاء للقارتي ومحمد الإبادة بالله الستُ بواحد مثليه لا حتى يعود الناتى نوم هاد من العلوم ومن كل علمية ومن الدليل لو حال شاد مبارك بساعات ما سحت من بعد فقبلها بتو و ساده و حوت يحوم المجد فيها وافل عن حاضر نوجوا الفيوم ده بارت جايلة للحساب مقابل فداحسباء الضرب ولا استفاده
يعنى عن اعشار المعتاري حسبانها والحرب في الجاد شادَ الْجاسِسَ العُلُومُ وشَيَّا بُنَسَانَهُ عبا و خر ومبا
وحكمة قد قلتها معلومة شدواعها المحافل شاره كانت ع الماعدا مجرم واد والاري محمر و اعباء عواده جتماء في تحدت فكل شيها لك، والموت هل الوَرَادِه وَقَال ايضاح مدت على الفتور فيحتني وكادُ القَلبُ برَهُقُ مِن بُكاي 1955 93 فظل بايد انسان عني بغيض كما وفي حوار الشفاء
ومالي لا أجود عمار عنبي: وهَا مِثلي سلام على البُكَاءِ نا وقفت علي عالم