95. أعلام بني مداد
الجزء ١ · صفحة ٣٦35
بسم الله الرحمنِ الرَّجِيمِ مَسايل عن الشيخ عبد اللہ بن مراد بن محمد الرواني رحمة الله؟ لما بعد وفقك الله لمرضانه و جنبك حصان ما تقول في برجل دانت جلا و هو محتاج والبرجل بدانيه وتقول في نفسته اند يوزع في ملكه فتح عنك أنه زارع فى ارض كتابه وتقول الناشر از فيها أثار متقدمه فيجا فورع ايضا بالتجاره مزا نا شر قد لحن و ها برا چند هم فرع و شروع منها الما الى ارض متة لزرع اخر كيف الحكم في هذه الارض و الارض التي اخذها بالقعاده وكذلك جا الى ارض ميت وقد حفر فيها بعض الناس حفة ولم يطلع الما وحفر هو واطلع الما وزرع الارض كيف الحكم فيها الجواب ان الزرع جلد حلال لمن زرعد ولا بضر التي شاق اليها الماهر له واما الحفرة التي سبقاله ها احدد النار وحفرها ولم يحرج منها الماية هاهو فاستخرج الما وشقى به الارض وزرعها في كم الارض و الزرع له وليس للاول الا اجر ما حفر السلامها الذي أخرج الما والله اعلمه وما نقول في الامانه التي عندي ليني نبهان ماخذ و او برد والعضها وبعضها لم اقبضها وبعدها شرك من سلاح او غير ورعا يهلك شي منها بين الصغبول الجواب الامانه المرفوعة و السلاح باخذ وامنها شيا وبردو فبعض منها يقبضه الامين عند الود وبعضها لم يقبضده الجواب ان الامان مادامت مشتركه فلا صلي الامير فها قبضون منه وبدو شاذ • الامانه فى السلاح المشبوك وغير حكمه عن حكم المغضوب وخصوصا انه قد من يحضره جماعة المسلمين فتخليضر منهم ورمات و الفاظه فما اوحي و ما كان التقويم والبيع الاعلى ذلك فعلى هذا في عمر للمشترى الذى اشترك ورفعه والله اعلمه وما تقول فمن كان مدارلهم وهو نا كر لى في بيت عندي بالسيح الخيار ما تقول في شماره واما سماد السداد الذي
مسائل الشيخ عبد الله بن مداد؛ دار المخطوطات 3111