95. أعلام بني مداد
الجزء ١ · صفحة ٨٣82
شريكين في ذكر طلب احدها بيدي اختي بنص البنات وقال الخرفاني احب البنات وإنا اخرجة غليضاف بما يكون عليه الاكبات لصاحبه فقد قيل انه على الاغلب وامور الذكر كانت كان معروفا با لغيط فهو لن تكروان كان معروفانا النساء فهو كذ لك وان لم يكي بوق الحبيث البنات على الجنين: مسالة المسيح ورد احمد على ما احنا نخالة فها المسجد وعيه والنخلة فيها مرة قد عرفت بلوغها و غير مقدار عد و اوعد مين
او اكثر طلعت من بعد الثمرة الاولي ولم يكن شرط اسما عند الطنا وكان الطينا انه الطنا هذه النخلة وهل العذوق يعف بعل هذه الثمن الحاضرة مقداد شهر واكثر لا يكون فيه بان بترا الا شي صغير عند المرة الأولى الا انها دور الجنا بنقنا في المحلة التي تكون هكه العد للجاني ام المطارها اختلفا وكانت المجلة للمسجد المطبى لانريد الآماله في السبعة عبد الله ماحكم ذلك الجواب ان النبي للمطنا الولد والاحرة حتى يفر الشرطة الطائي واللہ اعلمه، مسالة المسيح عبد الند مداد و عن حال واقف حلا على طنا ماله والثمرة خلا الخضر ونوا قوا على الحمرة وكم نصر وجن في طبنا المال وكان الحيث بينهما الى تحب الطنا الكحل على من الصفرات ام لاه الجواب حيث لم تقع الوجبة قلاكم بيعها ولا يتشبه هذا بمواعدة المزروع في الحبك ولكن يفقد ذلك وقلبيها ولا تعتقدات الاله حتى در ال المرة وكان الا والفوهما وانها فهما لم يكن ليست لها والاثم والا فعليه ما الموية والله اعان له وحد وان طنا الفحاله عند فحالة النخل قول انه يجوز على التمامه وقول لا كور وهو وكتاد الكتابة مكتوبة هكذا وحدتها منقوله محط الفقيه على إلى القسم الاركوى والله اعلم ت ها و حدته من الريادات فى المستخدم الكتاب لعون الملك الوهاب وهي العطور الثانية من الكتاب المسج متاح العدد هو ربع قطع مسيح العام التدريب الفقيد الدراسية بار سعيد مابعد استعادة الليفي الدارين محمد عبد الجرمين الحمد لله على مدى العبدا الأقل الراحمي والله وحل محو الذنوب واتجواز البليتر العصر لله سالم رحمين محمد قاسم الهنوى المنصوري نسا و الإباضي مذهبا وكان تمامن ها بالحمية والالبلسم حلا و سالي و شهور ستناله بعد الف سيد همي ويون على صهارها و فضل الصلوة والسلام سمح التكامل والبعد الحلاصل معاد قاضى المسلمير ومساحة المهتدين ولعم المعتدين مدادر عبد البر مرا در اجدد مداد غفر الله له ولوالديه والسلمون اجمعون ناجمعون ولا حول ولاق ولاحول
العالمين
منهاج العدل؛ دار المخطوطات 1240